لقد بدأ اليوم الثالث والأخير من رالي السويد
بإعلان المنظمين عن إلغاء المرحلة الخاصة الثالثة عشر، والتي كان يفترض
أن تكون المرحلة الخاصة الثانية لليوم وذلك بسبب ذوبان الثلج في المرحلة
على نحو رديء جدا وظهور الحصى الذي يمكن أن يجعل الأمر خطيرا على المتسابقين
وهم يستخدمون إطارات مخصصة للطرقات المغطاة بالجليد والثلج.
لقد كانت تلك الأخبار سعيدة للبعض، وسيئة للبعض الآخر، فالذين
احتلوا الصدارة شعروا بالإرتياح لأن فرصة اللحاق بهم ستكون أضعف،
بينما شعر الذين كانت لديهم الرغبة بتحسين مواقعهم واللحاق بالصدارة
بإحباط شديد لأن فرصهم أصبحت هشة للغاية.
ولم يكن هناك فريقا هو أكثر سعادة من فريق بيجو، فبعد إغلاق
أحداث اليوم الثاني، كانت سيارات الفريق في المراكز -الأول والثاني
والخامس-، حيث احتل ماركوس غرونهولم الصدارة تبعه في المركز الثاني
هاري روفانبيرا، وكان رتشارد بيرنز في المركز الخامس. وبانتهاء اليوم
الثالث الذي تألف من خمسة مراحل خاصة، حافظ غرونهولم وروفانبيرا
على موقعيهما في حين تقدم بيرنز مركزا إلى الأمام لينهي الرالي بالمركز
الرابع.
وهذا هو النصر الأول لغرونهولم في بطولة هذا الموسم، وحصل به
على عشرة نقاط له وعشرة أخرى لبيجو، وحصل روفانبيرا على ستة نقاط
له وللفريق، وجمع بيرنز أربعة نقاط له وللفريق، ووفقا للقوانين،
يحق لبيجو أخذ نقاط أفضل مركزين حصل عليهما في الرالي ووضعهما في
رصيده ضمن بطولة الصانعين، وهما الأول والثاني.
وكان الأمر مختلطا بالنسبة لفورد في اليوم الأخير من الرالي،
حيث شهد صراعا بين كولن ماكراي الذي يقود سيارة فورد فوكاس وبين
شقيقه الأصغر أليستر الذي يقود ميتسوبيشي لانسر، لكن بعد أن فقد
كولن السيطرة على سيارته في إحدى المراحل، أصبح محالا أن يلحق بأخيه،
وتمكن من إنهاء الرالي في المركز السادس.
واحتل الإسباني كارلوس ساينز سائق فريق فورد المركز الثالث للمرة
الثانية بعد فوزه بنفس المركز في الجولة الافتتاحية في مونتي كارلو.
وبصعوده على منصة التتويج أثبت أنه السائق الوحيد الذي يمكنه كسر
احتكار الإسكندنافيين لرالي السويد.
وبانتهاء الجولة الثانية من بطولة الموسم الجديد، تصدر غرونهولم
البطولة برصيد 12 نقطة، يتبعه ماكنن بـ10 نقاط، ثم ساينز بـ8 نقاط.
وعلى مستوى الفرق، أصبح لبيجو 20 نقطة، ولفورد 16 نقطة، ولسوبارو
12 نقطة. وستكون الجولة القادمة في كورسيكا بفرنسا في الأسبوع الثاني
من شهر مارس المقبل.