Domain Name Registration - Free Web Hosting Email Tips and Tricks -  Home Based Web Business - Work at Home - Chat Rooms  - Voice Chat - Cell Phone - Phone Calls - Love Dating - Online Dating Services

 
جـديـد
سـبورت
معلومات

 

 
كرايسلر باسيفيكا 2004
7 / 1 / 2002
 
«باسيفيكا» هو الإسم الذي اختارته كرايسلر لسيارة الدفع الكامل الفاخرة التي تعتزم تقديمها للأسواق مطلع العام القادم 2003 كطراز للعام 2004.. وستكون هذه السيارة فئة قائمة بذاتها بدون منافس. ويقول ريتشارد شوم رئيس القسم الهندسي في كرايسلر عن العملاء المتوقعين «ستسحب من عملاء السيارات الكبيرة وعملاء المركبات الخدماتية الرياضية متوسطة الحجم، وربما من عملاء طرازات القمة من سيارات المينيفان». وقد كشفت كرايسلر عن نموذج تجريبي للسيارة بالأمس في معرض ديترويت يتسع لسبعة ركاب ضمن هندسة «هجينة» متميزة، وخلافا لباقي سيارات كرايسلر الأخرى التي يجري العمل على تطويرها الآن، لن تشترك باسيفيكا بأي من مكوناتها مع مرسيدس، بل ستحمل المحرك V6 سعة 3.5 لتر بقوة 250 حصان، وهو المستخدم حاليا في طراز 300M، كما ستكون منظومة «الدفع الكامل» من صنع كرايسلر.
وستكشف مرسيدس النقاب اليوم عن سيارة مشابهة لباسيفيكا من حيث المبدأ بإسم «فيجن GTS» في ديترويت لكن هذه السيارة ستكون خالصة لمرسيدس والراجح أنها ستصنع على نفس خط إنتاج الفئة-M في ولاية ألاباما. وقال شوم «باسيفيكا سيارة منفصلة تماما عن مرسيدس، وسيكون هناك بعض الموردين المشتركين للقطع». وقال شوم بأن طراز الإنتاج سيكون مطابقا للنموذج الذي تم الكشف عنه بالأمس، ورفض تحديد المكان الذي سيتم فيه إنتاج السيارة، لكن مصادر في نقابة عمال السيارات قالت بأن الاحتمال الأكبر هو أن يتم إنتاج باسيفيكا في مدينة وينزر بمقاطعة أونتاريو الكندية، وهي المدينة المقابلة لمدينة ديترويت، ويقع مصنع كرايسلر فيها على بعد أقل من ساعة من مقر كرايسلر الرئيسي في ديترويت. وتوقع شوم أن يصل الإنتاج السنوي إلى 130 ألف سيارة، ولم تنته كرايسلر من وضع التصورات النهائية للسعر المقترح، لكن مسؤولين كبار في الشركة توقعوا أن يكون في حدود 25 ألف دولار، وأنه سيتم تقديمها كسيارة شبه فاخرة. وتتميز باسيفيكا بعتبات ركوب أدنى من سيارات المينيفان، لكنها لن تكون أدنى من عتبات سيارات الصالون، وحمل الطراز التجريبي دواسات بنزين وفرملة يمكن تعديل بعدها، ونظام ملاحة، وستائر هوائية جانبية للحماية من الصدمات، وثلاثة صفوف من المقاعد.
وكان يفترض أن تدخل باسيفيكا الأسواق خلال هذا العام، لكن كرايسلر اضطرت لتأجيل موعد تقديمها ستة أشهر وسط بعض المخاوف من زيادة النفقات وضعف تجهيزات الأمان.. وقال شوم بأن تصميم المقدمة يؤكد الإنتماء لكرايسلر وأنه سيكون مناسبا لتحقيق العلامة القصوى في اختبارات التصادم الأمامية وهي خمسة نجوم. وليس خافيا أن ديتر زتشه رئيس كرايسلر الذي عينته مرسيدس العام الماضي في مركز القيادة الرئيسية في المجموعة الأمريكية هو من قام بتأجيل موعد التقديم، وقال خلال تقديم النموذج بأن السيارة لن تحقق الأهداف المطلوبة فيما يخص نفقات الإنتاج إلا بعد ستة أشهر من تقديمها، لكنه أكد بأن باسيفيكا أقرب إلى تحقيق غايته من نفقات الإنتاج مقارنة بطراز جيب ليبرتي «شيروكي الجديدة» والتي لن تحقق هذه الغاية إلا في الفترات الأخيرة من العام الحالي. ويفتخر زتشة بالسيارة الجديدة باسيفيكا ويقول «لا يمكن مقارنتها بأي فئة حالية من السيارات، إنها فئة جديدة قائمة بذاتها وستحقق نفس مستويات النجاح التي سبق وأن حققتها سيارات المينيفان والسيارة PT كروزر».. وأضاف «كرايسلر باسيفيكا هي سياحية رياضية بالمعادلة الصحيحة فيما يخص القياسات ومنظومات التجهيز والأداء والتصميم، وستكون بعيدة عن أي سيارة منافسة، وبعتبة ركوبها المنخفضة وتوفيرها لثلاثة صفوف من المقاعد وأداء مشابه لأداء سيارات الركاب، فإنه لا يوجد مثيل لها بالأسواق».
وتشمل التجهيزات التي ستحملها باسيفيكا نظام «دفع كامل» يعمل على تسليم العزم لأي من العجلات الأربعة حسب ما تقتضيه ظروف القيادة، وناقل حركة أوتوماتيكي بأربع سرعات مع خاصية «أوتوستيك» للتبديل التتابعي. وأجهزة تعليق مستقلة بالكامل في الأمام والخلف مع نظام خلفي يعمل على تعديل مستوى التوازي بغض النظر عن الحمولة. ويمكن قيادة باسيفيكا مسافة 640 كيلومترا قبل إعادة التزود بالوقود ما يجعلها مناسبة لقطع المسافات الطويلة. وتشمل التجهيزات الأخرى نظاما لمراقبة ضغط الهواء في الإطارات، وبوابة خلفية تفتح آليا، وجهاز صوتي يمكن تلقيمه بـ6 أقراص مدمجة مع إمكانية تشغيل أقراص DVD، ونظام سماعات مسرحي من صنع إنفينيتي، ونظام تكييف بنطاق تبريد ثنائي. جدير بالذكر أن ماركة كرايسلر تعتبر الأسرع نموا بين الماركات الأمريكية، فمنذ العام 1991 سجلت الشركة زيادة في المبيعات بنسبة 270% لترتفع من مجرد 130 ألف في 1991 إلى 484 ألفا في العام 2000، كما ارتفعت حصتها من السوق الأمريكية لنفس الفترة من 1 إلى 2.7%، يضاف إلى ذلك أنها قفزت من المركز 17 في المبيعات إلى المركز 7 وذلك في السنوات الأربعة الماضية.