Domain Name Registration - Free Web Hosting Email Tips and Tricks -  Home Based Web Business - Work at Home - Chat Rooms  - Voice Chat - Cell Phone - Phone Calls - Love Dating - Online Dating Services

 
جـديـد
سـبورت
معلومات

 

 
بنتلي تسابق الزمن قبل الانفصال عن رولز رويس
12 / 6 / 2002
 

خاص أوتو: يدور العمل على مدار الساعة في أروقة شركة رولز رويس وبنتلي لمنح بنتلي صورة متميزة وخاصة بها قبل أن انفصال الماركتين ودخولهما الأسواق كمتنافسين ابتداء من أول يوم في السنة المقبلة.

وكانت رولز رويس قد قامت بشراء بنتلي في عام 1931، ومنذ ذلك الوقت وهما تقدمان سيارات مشتركة ومتشابهة، لكن عندما تدق ساعة الوقت معلنة دخول اليوم الأول من العام القادم، ستصبح رولز رويس شركة منفصلة ومملوكة لـ BMW، بينما تصبح بنتلي ملكا خالصا لشركة فولكس واجن.

وإعطاء بنتلي هوية فريدة وبعيدة عن تأثير رولز رويس لن يكون سهلا. ويدرك ألاسدير ستيوارت (38 سنة) رئيس رولز رويس وبنتلي حاليا، ورئيس بنتلي مستقبلا ضخامة التحدي. وقد عمل سابقا في منصب رئيس مبيعات رولز رويس وبنتلي في السوق الأمريكية، وانتقل إلى رئاسة الشركة الأم في ديسمبر 1998.

ويقول ستيوارت عن السوق الأمريكية، وهي الأكبر للماركات الفاخرة، بأن هناك الكثير من الارتباك لدى العملاء لأنهم لا يدركون الفرق بين الماركتين.. ويقول بأن السؤال الأهم هو «هل لدى بنتلي مساحتها الخاصة بها؟».

ويعتمد ستيوارت على خمسة ركائز أساسية لمنح بنتلي تميزها وهويتها، وهي: التصميم، الحرفية في الإنتاج، القوة، القيادة بالإضافة إلى المشاركة الرياضية التي يرى بأنها الأهم لوضع الماركة في المكان المطلوب داخل العقول. وكانت بنتلي قد وصلت في المركز الثالث في لومان 2001، وستشارك مرة أخرى في لومان 2002 الذي يعقد منتصف هذا الشهر.

والوضع في أوروبا لا يختلف كثيرا عما هو عليه في السوق الأمريكية، ففي بريطانيا فقط هناك تمييز بين الماركتين، أما خارجها فتحتاج بنتلي إلى بذل مجهود كبير لتوضيح خصوصيتها. ونعتقد بأن الوضع في الشرق الأوسط مشابه.

ويرفض ستيوارت تحديد استثمارات بنتلي للمشاركة في لومان، لكنه يلفت الأنظار إلى نشأة الشركة، ويقول بأنها حين بدأت أول مرة في عام 1919 اعتمدت بشكل أساسي على بناء سيارات رياضية كبيرة، وقد حققت خمس انتصارات في سباق لومان الشهير للتحمل.

وكانت بنتلي قد أنفقت 2 مليون دولار في عام 1999 على أعمال الدعاية، وانخفض هذا المبلغ في عام 2000، فيما لم تصرف الشركة شيئا على الإعلان في العام الماضي، ويعتقد ستيوارت أن بنتلي ليست بحاجة لحملات إعلانية، وهي تعتمد في تسويقها على العلاقات العامة، كما تعزز الكتب والمجلات الشهيرة مكانة الماركة بالتحدث عن طرازاتها. وتساهم بنتلي في أعمال الرعاية لدعم مكانتها.

وستبيع بنتلي في حدود 750 سيارة خلال هذا العام، وفي نوفمبر 2003 سيتم تقديم طراز GT كوبيه لزيادة المبيعات إلى 3000 أو 3500 سيارة سنويا.

ابراهيم عبدالله