Domain Name Registration - Free Web Hosting Email Tips and Tricks -  Home Based Web Business - Work at Home - Chat Rooms  - Voice Chat - Cell Phone - Phone Calls - Love Dating - Online Dating Services

 
جـديـد
سـبورت
معلومات

 

11 / 6 / 2002

بطولة العالم للفورميولا واحد - موسم 2002
الجولة الثامنة - مونتريال (كندا)

الفوز 150 لفريق فيراري

خاص أوتو - كندا: بقيادة سريعة وخالية من الأخطاء، سجل الألماني مايكل شوماخر الانتصار 150 لفريق مارلبورو فيراري في بطولة العالم للفورميولا واحد. وهو الفوز السادس للفريق وشوماخر من أصل 8 سباقات جرت حتى الآن في موسم 2002.. والفوز الخامس لشوماخر على حلبة جيلز فيلنوف بمونتريال في كندا.

لقد ظهر شوماخر مرة أخرى كقوة لا يمكن قهرها، وبرغم تنافس زميله في الفريق البرازيلي روبنز باراكيللو ضد الكولمبي اللامع خوان بابلو مونتويا سائق فريق ويليامس على صدارة السباق في لفاته الأولى، كان واضحا أن شوماخر سيكون الأوفر حظا لأنه سيقف مرة واحدة لإعادة التزود بالوقود واستبدال الإطارات مقابل مرتين لكل من باراكيللو ومونتويا.

وفي نهاية اليوم.. كان المركز الثاني من نصيب الاسكتلندي العائد بقوة ديفيد كولثارد، فقد أصبحت سيارته المكلارين أكثر موثوقية وسرعة، وبذلك يكون قد سجل 16 نقطة في سباقين وهو إنجاز كبير تحقق بعد إحباطات عديدة. والمركز الثاني نتيجة رائعة لكولثارد الذي بدأ السباق من موقع الإنطلاق الثامن.

وقد دافع كولثارد بضراوة عن مركزه خلال اللفات الأخيرة بعد هجوم عنيف من باراكيللو الذي احتل المركز الثالث. ووصل الفنلندي كيمي رايكنن سائق مكلارين الآخر إلى المركز الرابع يتبعه الإيطالي جيانكارلو فيسيكيلا سائق فريق جوردان، ثم الإيطالي يانو تروللي سائق فريق رينو.

كثيرون ظلوا يعتقدون أن مونتويا سيتوقف مرة واحدة للمرآب، لكن فريق ويليامس أكد بأنه تحول من استراتيجية التوقف المزدوج إلى المنفرد بعدما دخلت سيارة الأمان بسبب توقف سيارة الكندي جاك فيلنوف في مكان غير آمن في اللفة 16، حيث سارع مونتويا إلى دخول المرآب فورا للتزود بالوقود مستفيدا من دخول سيارة الأمان وعاد إلى الحلبة في المركز الخامس وسرعان ما انتقل إلى المركز الثالث بعد خروج سيارة الأمان متقدما على زميله رالف شوماخر وكيمي رايكنن.

وكانت انطلاقة السباق نظيفة وخالية من الحوادث، وتقدم مونتويا المتسابقين من موقع انطلاقه الأول، وتقدم باراكيللو على شوماخر عند المنعطف الأول، ثم تقدم على مونتويا في بداية اللفة الثانية، واستطاع البرازيلي أن يبني مسافة أوسع بينه وبين مونتويا قبل دخول سيارة الأمان. وانتقد باراكيللو إدخال سيارة الأمان لأنها همشت الفارق الزمني الذي صنعه، وقال «كان يمكن دحرجة سيارة فيلنوف بأمان إلى الخارج».

وبدخول باراكيللو لوقفته المرآبية الأولى، انتقل مايكل شوماخر إلى الصدارة بتبعه مونتويا، وكان متوقعا من نمط قيادة مونتويا أن يهدد موقع شوماخر، لكن الأخير بمجرد انفتاح الطريق أمامه اندفع كالسهم ليصنع فارقا زمنيا مريحا يزيد عن 15 ثانية في غضون لفات قليلة، ووصل الفارق إلى 24 ثانية قبل وقفته المرآبية الوحيدة في اللفة 38.

وبذل مونتويا مجهودا كبيرا لبناء فارق بينه وبين شوماخر قبل ادخال سيارته الويليامس إلى المرآب، وبسبب انخفاض حمولة الوقود وقوة إطارات ميشلان، حقق سرعات عالية، لكنه لم يصنع سوى 14 ثانية من الفارق الزمني قبل خروجه، وكان يحتاج ضعف ذلك لضمان الصدارة، فعاد إلى الحلبة في المركز الثاني.

وبرغم هذه الظروف، كان مونتويا أسرع من شوماخر بعد عودته إلى الحلبة، وأخذ يقلص الفارق، وكان واضحا أن السباق سيشهد تنافسا محموما قبل بلوغ خط النهاية، لكن قبل الانتهاء بـ14 لفة استسلم محرك BMW الذي حملته سيارة مونتويا وخرج من السباق للمرة الثانية على التوالي بسبب نفس المشكلة. وقد غادر مونتويا الحلبة بأكلمها رافضا الإدلاء بأي تعليقا للصحافة والإعلام.

خروج مونتويا منح كولثارد المركز الثاني، وحاول باراكيللو قبل خط النهاية بـ10 لفات التقدم إلى المركز الثاني لكن كولثارد حشره في المنعطف واضطر الإثنان لاستعمال طريق المهرب لتجنب الاصطدام. وكان باراكيللو مستاء مما حدث واعتذر كولثارد في النهاية لكن المركز الثاني ظل من نصيبه.

أما رالف شوماخر فكان يومه حافلا، فخلال وقفته المرآبية الوحيدة، تعطل جهاز إعادة التزود بالوقود، فخرج إلى الحلبة بدون وقود يكفيه، وأعاده الفريق إلى المرآب مرة أخرى لتزويده بالوقود بعد إصلاح العطل، فتراجع كثيرا ولم يحقق أفضل من المركز السابع. وقد استسلم محرك سيارته الويليامس على نفس طريقة محرك مونتويا بعد إكمال اللفة الأخيرة من السباق.

وبهذه النتيجة، تصدر مايكل بطولة المتسابقين بفارق 43 نقطة عن أقرب منافس له وهما مونتويا وشقيقه رالف ولكل منهما 27 نقطة. كا أصبح لدى فريق مارلبورو فيراري 86 نقطة مقابل 54 لفريق ويليامس.

وحسابيا مازال التنافس مفتوحا من أوسع أبوابه على لقبي البطولة، لكن فوز شوماخر وخروج مونتويا ورالف من السباق بلا نقاط عزز موقف مايكل وفريق مارلبورو فيراري. وأصبح مونتويا ورالف بحاجة لمعجزة لوقف توقف مايكل نحو إحراز لقبه الخامس.

إبراهيم عبدالله


النتيجد النهائية للجولة الكندية - مونتريال 2002
الترتيب
السائق
الفريق
الإطارات
الزمن (س : د : ث : ع)
01
مايكل شوماخر
مارلبورو فيراري
بريجستون
111 : 36 : 33 : 1
02
ديفيد كولثارد
مكلارين-مرسيدس
ميشلان
+ 132 : 1
03
روبنز باراكيللو
مارلبورو فيراري
بريجستون
+ 082 : 7
04
كيمي رايكنن
مكلارين-مرسيدس
ميشلان
+ 563 : 37
05
جيانكارلو فيسيكيلا
جوردان-هوندا
بريجستون
+ 812 : 42
06
يانو تروللي
رينو
ميشلان
+ 947 : 48
07
رالف شوماخر
ويليامس-BMW
ميشلان
+ 518 : 51
08
أوليفييه بانيس
BAR - هوندا
بريجستون
+ لفة
09
فيليبي ماسا
ساوبر-بتروناس
بريجستون
+ لفة
10
تاكوما ساتو
جوردان-هوندا
بريجستون
+ لفة